السخانات الشمسية
سخانات شمسية مبنية للمناخ الذي عليها أن تصمد فيه.
سخانات مياه شمسية مضغوطة للبيوت والمشاريع، إضافةً إلى تدفئة المسابح، من لاتو اليونانية: مصنّع يبني للشمس ذاتها، وعسر المياه ذاته، والدورات الحرارية ذاتها التي يعيشها الأردن.
لماذا لاتو
الأردن من أغنى دول العالم بالإشعاع الشمسي، ولذلك يُفترض أن يكون اعتماد السخانات الشمسية قرارًا سهلًا. غير أنه كثيرًا ما يُنفّذ بصورة رديئة: مجمّعات شمسية رخيصة تُجمَع مع خزانات ضعيفة المواصفات وتركيبات غير محميّة من التآكل، فينتج عن ذلك أنظمة تخيّب الآمال في غضون خمس سنوات.
لاتو شركة يونانية متخصصة في تصنيع الأنظمة الشمسية الحرارية. وسبب اختيارنا لاتو بسيط: تصنع الشركة منتجاتها للبيئة المتوسطية، أي أنها مبنية لتواجه الإشعاع الشمسي ذاته، وأنماط عسر المياه ذاتها، والدورات الحرارية ذاتها التي تختبرها المشاريع في الأردن يوميًا. فهذه الأنظمة ليست مستوردة من مناخ مختلف كليًا ثم يُعاد تكييفها، بل هي في الأصل بنت بيئة مماثلة لبيئتنا.
المزايا الرئيسية
- ضمان 10 سنوات على الخزان والمجمّعات: ضمان مصنّع تلتزم به لاتو لأننا نورّد مباشرة. وخمس سنوات على بقية المكوّنات، وسنة على السخان الكهربائي
- نظام مضغوط يعمل على ضغط الشبكة: خزانات مصنّفة لضغط تشغيل 8 بار، فيصل الماء الساخن إلى الدش والخلاطات بالضغط ذاته الذي يصل به إلى بقية المنزل
- أربعة تكوينات كاملة بسعتَي 200 و300 لتر: مساحة مجمّعات وسعة خزان متوافقتان، تُحدَّدان وفق عدد أفراد الأسرة لا تُباعان قطعًا متفرّقة
- مجمّعات حاصلة على شهادة Solar Keymark: مختبَرة وفق EN ISO 9806 / EN 12975، وهو المعيار الأوروبي الذي تُبنى عليه اشتراطات المعدّات في برنامج الدعم الأردني
- خزانات مقاومة للتآكل: مبطّنة بالمينا الزجاجية ومصنّفة لضغط تشغيل 8 بار، للخدمة الطويلة في مناطق المياه العسرة
- سخان كهربائي اختياري داخل الخزان نفسه: سخان غاطس بقدرة 2.5 أو 3.5 كيلوواط بثرموستات خاص، فتُغطّى الأيام الباردة الغائمة دون خزان ثانٍ
لمن هذه المنتجات
- الأسر التي تركّب سخانًا شمسيًا لأول مرة أو تستبدل سخانًا تعطّل، في فيلا أو شقة أو عمارة عائلية. نبيع لأصحاب البيوت مباشرة، ودون حدّ أدنى لحجم المشروع.
- كل من يبني أو يجدّد حيث يشترط قانون رقم 73 تركيب سخان مياه شمسي للحصول على الترخيص: المنازل الخاصة فوق 250 م²، والعمارات السكنية فوق 150 م²، والمكاتب فوق 100 م².
- المطوّرون والمستشارون الذين يعتمدون أنظمة مياه ساخنة لمشاريع الفلل والشقق، حيث تُحتسب كلفة التشغيل على عمر المبنى ومتطلبات الاستدامة.
- الفنادق وبيوت الضيافة وأصحاب المسابح، سكنيةً كانت أم تجارية، ذوو الأحمال العالية من المياه الساخنة أو الراغبون في إطالة موسم السباحة.
تدفئة المياه بالطاقة الشمسية من أوضح المكاسب الاقتصادية المتاحة في السوق الأردني: فترة استرداد قصيرة، وتكاليف تشغيل تقترب من الصفر بعدها. والشيء الوحيد الذي يفسد هذه المعادلة سوء المواصفة. ولذلك يقوم اختيارنا على مبدأ واحد: أن يتحمّل كل مكوّن المناخ الذي يعمل فيه طيلة العمر المُعلن. فثمّة زجاج شمسي عالي النفاذية وطلاءات امتصاص متينة في المجمّعات، وخزانات تقاوم أنماط التآكل المرتبطة بمياه المنطقة، وقواعد تثبيت مصمّمة وفق أحمال الرياح والحركة الحرارية على الأسطح المكشوفة.
نورّد المجمّعات المسطّحة لا الأنابيب المفرغة. صحيح أن الأنابيب تجمع أكثر في صباح كانون الثاني البارد، لكن السخان الشمسي تُحدَّد سعته وفق إنتاج السنة، وعلى مدار السنة الأردنية يميل الميزان في الاتجاه الآخر: المجمّع المسطّح يتحمّل حرارة الركود أفضل، ولا يحوي أنابيب زجاجية قابلة للكسر، وتنظيفه من الغبار أسهل بكثير. أما الصباح البارد فيغطّيه السخان الكهربائي داخل الخزان لا نوع المجمّع. وتفصيل هذه الموازنة في الأسئلة أدناه.
أما لتدفئة المسابح، فأنظمة لاتو تُطيل موسم السباحة من طرفيه، بما يجعل السباحة في الربيع والخريف متاحةً للمالكين السكنيين وللمشغّلين التجاريين على حدّ سواء، وبجزء يسير من تكلفة تشغيل أنظمة تدفئة المسابح التقليدية.
نورّد أنظمة لاتو الكاملة، ونرافق كل توريد بمراجعة لتحديد السعة والتوجيه تشمل مساحة المجمّعات، وسعة الخزانات، وزاوية التثبيت، والدمج مع مصادر التدفئة المساعدة.

الشمس تغطّي الحمل الأساسي، لا الحمل كله
المجمّعات تعمل بقدر ما تعطي الشمس. أما الباقي فمسألة مواصفة: ما يكمل النقص، وما يثبّت المنظومة على السطح.
بويلرات بونجواني
تتولّى المجمّعات التسخين المسبق لماء الخزان، ويغطّي البويلر الفارق: مصدر التدفئة المساعد يعمل أقلّ، ويبقى ضروريًا في الأيام التي لا تكفي فيها الشمس.
تعرّف على النظامأنظمة فيشر للتثبيت والتعليق
قواعد التثبيت تأتي مع نظام لاتو، أما ما يربط هذه القواعد ببلاطة السطح فبراغٍ تتحمّل أحمال الرياح والحركة الحرارية طيلة عمر المنظومة.
تعرّف على النظاموحيث تُعتمد تثبيتات السطح ضمن مواصفة المنظومة، نستطيع توريد مجموعة فيشر، وتتوفّر بالستانلس ستيل A4 حيث يتطلّب التعرّض ذلك.
أربعة أنظمة. الاختيار بعدد أفراد الأسرة لا بالتخمين.
السخان الشمسي يُشترى باللترات، والرقمان الحاسمان فيه سعة الخزان ومساحة المجمّعات. السعة تحدّد كمية الماء الساخن المخزَّن، ومساحة المجمّعات تحدّد سرعة تعويضه بعد الاستهلاك. وهذه التكوينات الأربعة الكاملة التي نحتفظ بها، وتؤكّد مراجعة تحديد السعة أيّها يناسب سطحكم وأسرتكم فعليًا.
200 لتر + 2.5 م² (مجمّع واحد)
النظام المنزلي القياسي: يكفي لثلاثة إلى أربعة أفراد وفق معدّلات الاستهلاك الأردنية المعتادة. وهو أكثر التكوينات اعتمادًا، ونقطة البداية ما لم يفرض الموقع خلاف ذلك.
200 لتر + 3.0 م² (مجمّعان)
السعة ذاتها مع مساحة مجمّعات أكبر. يُختار حين يكون الأداء الشتوي مهمًا، أو حين لا يكون توجيه السطح مثاليًا، أو حين تسحب أسرة صغيرة كمية كبيرة في وقت واحد من اليوم.
300 لتر + 3.0 م² (مجمّعان)
الخزان الأكبر لأسرة من خمسة إلى ستة أفراد. الحجم المخزَّن الأكبر يستوعب ذروة الصباح دون تشغيل مصدر التدفئة المساعد.
300 لتر + 4.0 م² (مجمّعان)
أقصى سعة تخزين مع أقصى مساحة مجمّعات. يُعتمد للأسر الكبيرة، أو للاستهلاك الشتوي العالي، أو حيث يُراد أن يعمل البويلر المساعد بأقلّ قدر ممكن.
المركز الفني والاعتمادات
شهادات المطابقة الفنية والاعتمادات الرسمية الصادرة عن الشركة المصنعة.
| الميزة | المواصفة الفنية |
|---|---|
| طراز المجمّعات الشمسية | مجمّعات لاتو المسطحة عالية الانتقائية |
| طلاء لوح الامتصاص | تيتانيوم أزرق انتقائي (زجاج شمسي عالي النفاذية) |
| سعات الخزان المتاحة | 200، 300 لتر (التكوينات المنزلية القياسية) |
| بنية خزان التخزين | فولاذ مبطن بالمينا الزجاجية مع أنود مغنيسيوم للحماية |
| تصنيف ضغط التشغيل | الخزان: 8 بار كحد أقصى؛ حلقة المجمّعات: 6 بار كحد أقصى |
| سماكة العزل الحراري | 50 ملم بولي يوريثان عالي الكثافة خالي من الكلوروفلوروكربون (CFC-free) |
| الضمان | 10 سنوات على الخزان والمجمّعات؛ 5 سنوات على بقية المكوّنات؛ سنة على السخان الكهربائي |
| التسخين المساعد | سخان كهربائي غاطس اختياري بقدرة 2.5 أو 3.5 كيلوواط / 230 فولت، يُركَّب بفلنجة داخل الخزان وله ثرموستات خاص |
| شهادات الجودة | Solar Keymark (EN ISO 9806 / EN 12975) |
مشاريع منجزة بأنظمة لاتو الشمسية
تدعم الحكومة الأردنية جزءًا من تكلفة السخان الشمسي المنزلي. ويستحقّ الأمر أن تفهموا مستويَي الدعم ومن يستفيد من كلٍّ منهما قبل الشراء. وإن كان سخانكم الحالي قد توقّف ولا يحتاج إلى استبدال كامل، فالأسباب المعتادة هي الأنود أو سخان الكهرباء أو الثرموستات الخاص به، وثلاثتها متوفّرة في المخزون أيًّا كان صانع الخزّان.
الأسئلة الشائعة
كم سعر السخان الشمسي في الأردن؟
النظام الكامل من جيرمانيا، أي المجمّعات والخزان والهيكل والوصلات والمواصفة، يقع عادةً بين 600 و1000 دينار، ونؤكّد الرقم خلال يوم من معاينة السطح. وأربعة عوامل تحرّكه: سعة الخزان، ومساحة المجمّعات، وهل يحتاج السطح إلى تثبيت إنشائي، وهل يجب ربط النظام ببويلر قائم. وستجدون في السوق سخانات شمسية معروضة ابتداءً من نحو 140 دينارًا؛ تلك فئة منتجات أخرى، ويظهر الفرق في السنة السادسة حين يبدأ خزان رقيق بالتآكل فتكون كلفة الاستبدال أعلى مما وُفِّر في البداية.
هل النظام مضغوط؟
نعم. الخزانات مصنّفة لضغط تشغيل 8 بار وتعمل على ضغط الشبكة، فيصل الماء الساخن إلى الدش بالضغط ذاته الذي يصل به إلى بقية المنزل. وهذا هو المقصود حين يُطلب سخان شمسي مضغوط، وهو الفرق بين نظام تنساه ونظام تلاحظه كل صباح.
المجمّعات المسطّحة أم الأنابيب المفرغة؟ أيّهما أنسب للأردن؟
كلاهما يعمل، وكلٌّ منهما مُحسَّن لمشكلة مختلفة. الأنابيب المفرغة أفضل في الاسترداد ضمن الأجواء الباردة وقليلة الإضاءة، ولذلك تسود في شمال أوروبا. أما ظروف الأردن فمعاكسة: إشعاع مرتفع جدًا، وصيف حار طويل، ومياه عسرة. والمجمّع المسطّح يتعامل مع حرارة الركود على نحو أفضل، ولا يحوي أنابيب زجاجية قابلة للكسر بفعل البَرَد، ويتجنّب أعطال الأنبوب الواحد التي تحوّل منظومة السطح إلى جدول صيانة. لهذا نورّد المجمّعات المسطّحة. وإن كان موقعكم شديد البرودة أو مظلّلًا، فأخبرونا وسنصارحكم بذلك.
هل يعمل في الشتاء؟
يعمل، لكنه لا يغطّي الحمل كله، وهو غير مصمَّم لذلك. في يوم شتوي صافٍ يعطي النظام المحدَّد سعته بشكل صحيح ماءً ساخنًا صالحًا للاستعمال؛ أما في سلسلة أيام باردة غائمة فلن يبلغ درجة الحرارة المطلوبة بالاعتماد على الشمس وحدها. ولهذا يوجد السخان الكهربائي المساعد: سخان غاطس اختياري بقدرة 2.5 أو 3.5 كيلوواط يُركَّب عبر فتحة بفلنجة داخل الخزان نفسه وله ثرموستات خاص به، فلا حاجة إلى خزان ثانٍ ولا إلى تمديدات إضافية. الشمس تحمل الحمل الأساسي على مدار السنة، والسخان يغطّي الفارق في الأيام التي تحتاجه، وتُحدَّد مساحة المجمّعات وفق إنتاج السنة لا مقابل مساحة لا تُستعمل إلا أسابيع قليلة.
هل أستطيع الحصول على الدعم الحكومي على هذا النظام؟
يدير صندوق ترشيد الطاقة برنامجين: برنامج عام يغطّي نحو 30% من التكلفة، وبرنامج بنسبة 50% مشروط بألّا يتجاوز الدخل الشهري الإجمالي للأسرة 750 دينارًا وألّا تملك أكثر من مركبة واحدة. والمجمّعات التي نورّدها حاصلة على شهادة Solar Keymark، وهي المعيار الأوروبي الذي تُبنى عليه اشتراطات المعدّات في البرنامج. وشروط البرنامج ومعايير الاستفادة ومتطلبات اعتماد المورّدين تتغيّر، فراجعوها مباشرة مع الصندوق عبر solarenergy.gov.jo قبل الالتزام بأي شيء.
ما الضمان؟ وما الصيانة التي يحتاجها؟
عشر سنوات على الخزان والمجمّعات، وخمس على بقية المكوّنات، وسنة على السخان الكهربائي. وهو ضمان مصنّع تلتزم به لاتو، لأننا نورّد مباشرة دون وسيط بينكم وبينها. أما الصيانة فمحدودة لكنها ليست معدومة: أنود المغنيسيوم داخل الخزان قطعة تضحوية تحمي الفولاذ، وفي المياه الأردنية ينبغي فحصه كل ثلاث إلى خمس سنوات واستبداله حين ينفد. ونحتفظ بمخزون من الأنودات والفلنجات والسخانات الكهربائية والثرموستات، فيبقى أي نظام نورّده قابلًا للصيانة طوال عمره.